بقلم .احمد حجازي
قوة السوشيال ميديا
وعلى غرار فكرة : إلى أحمد إبراهيم القاطن في دير النحاس لاتشرب الدواء .
كانت الصيدلانية المخملية الحسناء تقف بالصيدلية عندما دخل عليها شاب طويل القامة يرتدي نظارة سوداء وعلى وجهه علامة جرح قديم ،يسألها عن دواء للتخسيس فمدت يدها إلى أحد علب الأدوية وكتبت له على العلبة 5 اقراص قبل الاكل بربع ساعة .
لتكتشف بعد انصرافه ب10 دقائق أن أباها أتى يسأل عن دواء السكر الذي تركه أمس على رف في الصيدلية ولكنه كان يضعه في علبة دواء فارغة مكتوب عليها اقراص لسد الشهية،
لتكتشف الصيدلانية مصيبة ماحدث وأنها صرفتها بالخطأ منذ 10 دقائق لكنها لم تعرف اسم ولا عنوان من أخذ تلك العلبة .
وأثناء صدمتها تذكرت قصة أحمد إبراهيم ولكن الزمن قد تغير فالناس لم تعد تتابع الإذاعة كما أنه لم يعد يوجد مايسمى حكمدار العاصمة 🤔
تناولت جوالها وكتبت رسالة واتساب وشيرتها لعدة اصدقاء ومعارف

(هناك شاب طويل على وجهه علامة جرح قديم يرتدي نظارة سوداء اشترى علبة دواء تخسيس من صيدلية الدكتورة شيرين الساعة 8:30صباحا وقد تم صرف دواء قاتل بالخطأ من يعرف هذا الشاب عليه تحذيره من تناول الدواء والاتصال برقم (....) ووضعت رقمها فضلا ارسل الرسالة لأصدقائك ومعارفك ،هذه أمانه سوف يسألك الله عنها)
الساعة 2:45 دقيقة ظهرا اتصل عليها رقم ظهر صوتا عبر الهاتف يقول أنا عمر ذلك الشاب الذي اشترى منك دواء التخسيس فقد وصلتني رسالة واتساب منذ دقائق وشكرا فلم اعطي أمي منه حتى الآن .