1- أول يومين فى الصيام هما الأصعب.. لا يدخل الإنسان حالة الصيام فعليا إلا بعد 6 - 8 ساعات من تناول آخر وجبة وحتى تنتهى الأمعاء من امتصاص الغذاء وينتهى مفعوله..بعدها يشعر الإنسان بالجوع الخفيف..... 2- بعد ذلك يستعين الجسم بالجلوكوز المخزن فى الكبد والعضلات فى هيئة جليكوجين لتوفير الطاقة وهذا يستغرق نحو 4 ساعات أخرى.. بعدها يشعر الإنسان بجوع أشد ..... 3- بعد ذلك يبدأ الجسم فى حرق الدهون بعد حوالى 12 ساعة للحصول على الطاقة وهذا يساعد على إنقاص الوزن ويقلل الكوليسترول ويقلل خطر الإصابة بالسكري وأمراض الضغط والقلب وهذا هو فكرة الصيام المتقطع .... ثم يبدأ السكر فى الدم ينخفض ويسبب الإحساس بالجوع الشديد والخمول والضعف والصداع والدوار والدوخة..وهذه الأعراض لا تستمر طويلا لأن الإفطار يكون قد إقترب....
وبعد ذلك يتعود الجسم على الصيام بعد حوالى يومين أو ثلاثة حيث تتفكك الدهون وتتحول إلى سكر فى الدم...... 4- إذا استمر الصيام أكثر من 16 ساعة كما يحدث فى حالة الإضراب الكامل عن الطعام أو الصيام المستمر لعدة أيام فإن الجسم يبدأ فى الحصول على الطاقة من تكسير العضلات وبروتين الجسم مما يؤدى إلى الهذال وضعف العضلات والبنية والشعور بالجوع الشديد وهذا لا يحدث فى رمضان.... 5- فى أوقات الحر الشديد واذا لم يحصل الجسم على السوائل اللازمة بعد الإفطار يحدث الجفاف من اليوم 3-7 من بداية الصيام وله أضرار كثيرة وخاصة على الكلى..... 6- بعد ذلك يتعود الجسم على الصيام بدون أى صعوبة من اليوم 8 وأحيانا بعد اليوم 3 ولا يحس به ويعتدل المزاج....... 7- يبدأ التخلص من السموم ونفايات الخلايا من اليوم 16 حتى نهاية الشهر وخلال النصف الثاني من الشهر يكون الجسم متكيفا تماما مع الصيام ويحصل على كل فوائد الصيام..ويخضع القولون والكبد والكلى والجلد لعملية التخلص من السموم والراحة وتؤدى أعضاء الجسم وظيفتها بأقصى أداء وتتحسن الذاكرة والتركيز ويتوفر المزيد من الطاقة....... 8- لا ينصح بالصيام المستمر لفترة أطول من شهر على نحو متواصل لأن الجسم سيتوقف فى النهاية عن تكسير وتحويل الدهون إلى طاقة وبدلا من ذلك سيتحول الى العضلات للحصول على الطاقة...لذا فالصيام المتقطع هو الأفضل وليس الصيام المستمر لعدة أشهر فى المرة الواحدة........ مع تمنياتى للجميع بالصحة والعافية