الشاعرة.حنان لخضر / المغربفِيِ سُكُونِ الَّليْلِ بَيْنَضِياءِ القَمرِ رَاودَهُ الحَنيِنُفَنادَاهَاقائلا :سيَظلُّ هَواكِ فِي قَلبيِ قَائماً نَبضُهُ لِغيْركِ مُحَرمِ وَبِه لَنْ يسْعدِبدُونكِ أعِيشُ فَريداً شَريدَ الفِكرِ بائسًا..أنتِ أهْليِ عَشيِرتِي كلُّ خِلاَّنِي كُلُّ دَواخِليِ تَنتَفِضُ تَهجُرنِي تَنسَابُ خَلفَ خُطاكِ تَعالي ...تَعالي ...شَوْقكِ أَضْنانِي هَجْركِأدْمَانِييهُزُّني الشَّوْقُ وَالحَنينُ فِي كُلِّ الثَّواني علَى يَقيِنٍ أن عشقيِبفؤادكِ مُترسِّخٌ كَالجِبالِلا تُزحْزحُه ريَاحُ هَوىَالأيَّامِ فَلا تُعانِديِ أَشْوَاقكِ وتَتألمِي حَبيِبتِيتعَالي ...تعَالي ...نُجددُ عهْد الحُبِّ الصَّافيِ ونَنعَمَ وَلوْ بِقسْطٍ مِنْ بهجَةِ الحَياةِ فالعُمرُ لا مَحالةَ .....فَاااانٍ.....