قالت أعلى مسؤولة حقوقية في أوكرانيا لبي بي سي إن خيرسون المطلة على الساحل الجنوبي لأوكرانيا، وهي المدينة الرئيسية الوحيدة التي سقطت في أيدي الجيش الروسي وانتقلت السيطرة عليها إليه، على شفا كارثة إنسانية. وأضافت ليودميلا دينيسوفا أن المناطق المحيطة بالمدينة الاستراتيجية تعاني من نقص في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والماء والأدوية. وتابعت كلامها قائلة إن الطعام الذي قدمته القوات الروسية للسكان المحليين تم رفضه أو حرقه.
ووفقا لما أفادت به دينيسوفا، فإن روسيا تخطط لدعوة السكان المحليين إلى استفتاء على الاستقلال واعتماد عملتها ، الروبل، للتداول في السوق. وكان عمدة مدينة خيرسون أشار مطلع آذار مارس الجاري إلى أن المدينة التي يسكنها حوال 300 ألف شخص، قد سقطت في أيدي القوات الروسية. المصدر :bbc