قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إن العقوبات ضد روسيا "ذراع قوية"، ويجب أن تنتهي فقط في حال التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار وانسحاب القوات الروسية من أوكرانيا.
وأكدت لصحيفة "صنداي تلغراف" أن على موسكو أيضا الالتزام "بعدم الاعتداء مرة أخرى" أو مواجهة إعادة فرض العقوبات. وأضافت "على الغرب أن يبقى قاسيا من أجل تحقيق السلام". وقد فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عقوبات على أكثر من ألف شخص وشركة روسية. وقالت تراس إنها تعتقد أنه كان يجب عمل المزيد لإيقاف بوتين بعد ضمه شبه جزيرة القرم عام 2014. وأضافت "يجب أن تكون هناك أذرع قوية للعقوبات التي يجب أن تلغى في حال وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب وتعهد بعدم تكرار العدوان". وأشارت إلى أن بالإمكان إعادة العقوبات في حال تكرار العدوان في المستقبل. وبالإضافة إلى العقوبات المفروضة على الأفراد، شهدت الأسابيع القليلة الماضية فرض عشرات البلدان حظرا لتصدير البضائع الكمالية لروسيا وإغلاق مجالها الجوي في وجه الطائرات الروسية. وحظر استخدام بعض البنوك الروسية نظام "سويفت" للعمليات المصرفية الدولية، وهناك دراسات لكيفية استغناء أوروبا عن النفط والغاز الروسي. وتعكس تصريحات الوزيرة تراس تصريحات مماثلة لوزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن الذي قال مؤخرا إن العقوبات ضد روسيا لن تكون دائمة. وأضاف إنه يمكن رفع العقوبات في حال انسحاب روسي لا رجعة عنه من أوكرانيا. لكن الرئيس جو بايدن قال في حديث أدلى به في بولندا إنه بينما تضعف العقوبات روسيا فإن هناك ضرورة للتفكير في الانتقال إلى التركيز على المعركة طويلة الأمد. وردا على سؤال حول الخلاف مع أوروبا حول تطبيق بروتوكول إيرلندا الشمالية الذي ينظم الترتيبات التجارية لما بعد بريكسيت بين إيرلندا الشمالية والاتحاد الأوروبي، قالت تراس "سيكون هناك خلافات يجب تجاوزها، لكنها خلافات بين الأصدقاء وتختلف في حجمها وطبيعتها عن العدوان الروسي". وأضافت أنه "بالنظر إلى مستوى الخلافات مع روسيا يترتب على الدول الأوروبية أن تتحد فيما بينها". المصدر : bbc